En

مـركـز البـحـوث الاقـتـصـاديـة والـسـياسـيـة Eprcen

أخبار المركز
إعادة إعمار سوريا: هل تستطيع الشركات العربية انتزاع موقعها في أكبر ورشة اقتصادية بالمنطقة؟ ورقة حول فرقاطات «موغامي» اليابانية وإعادة تشكيل التحالف الدفاعي مع واشنطن جرينلاند في قلب التنافس الدولي: الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية للصراع على بوابة القطب الشمالي البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن: شراكة تنموية لترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل مستدام العلاقات الأردنية التشيكية والقضية الفلسطينية: قراءة في زيارة الملك عبد الله الثاني إلى براغ وتداعياتها الإقليمية من القوة إلى إعادة الهيكلة: مستقبل الاقتصاد الألماني في ظل الصدمات الجيوسياسية والتحول الصناعي الشراكة الصينية–الروسية في ظل التحولات الجيوسياسية: محددات النفوذ وتداعياتها على النظام الدولي ورقة حول الذكاء الاصطناعي وتقنياته الناشئة في عصر الذكاء التوليدي وول ستريت واقتصاد الذكاء الاصطناعي: شبكات التمويل ومفاتيح السيطرة على التكنولوجيا العالمية منهجية البحث العلمي في العالم العربي: دليل أكاديمي لتمكين الباحثين وتعزيز الحضور الدولي

مـركـز البـحـوث الاقـتـصـاديـة والـسـياسـيـة

وول ستريت واقتصاد الذكاء الاصطناعي:شبكات التمويل ومفاتيح السيطرة على التكنولوجيا العالمية

الملف الصوتي
00:00 / 00:00

يشهد الاقتصاد الأميركي إعادة توزيع واسعة لرأس المال باتجاه الذكاء الاصطناعي، تتجاوز حدود تمويل الشركات الناشئة إلى إعادة تشكيل أولويات الإنفاق الرأسمالي لدى أكبر شركات التكنولوجيا، وتغيير تركيبة المحافظ الاستثمارية للمؤسسات المالية، وإعادة تقييم أسهم الشركات التي تمتلك البنية التحتية اللازمة لتشغيل النماذج الذكية، وفي قلب هذا التحول تقف شركات إدارة الأصول الكبرى، وصناديق المؤشرات، وصناديق رأس المال الجريء، وصناديق التقاعد، والمستثمرون المؤسسيون، ضمن منظومة مالية تملك قدرة استثنائية على تحويل المدخرات إلى استثمارات في قطاع يتطلب مليارات الدولارات قبل أن يحقق عوائد تجارية واسعة النطاق

وتكمن أهمية هذا التحول في أن الذكاء الاصطناعي لم يعد قطاعا تكنولوجيا منفردا، وإنما أصبح محور استثمار يمتد إلى الرقائق الإلكترونية، ومراكز البيانات، والطاقة، والحوسبة السحابية، والبرمجيات، وشبكات الاتصالات، ما يجعل دراسة تدفق الأموال نحوه مدخلا لفهم التحولات المحتملة في الهيمنة الاقتصادية العالمية، ويطرح في الوقت نفسه سؤالا دقيقا حول العلاقة بين القوة المالية وتركيز الملكية، وهل يقتصر دور الصناديق على تخصيص رأس المال وفقا لمصالح المستثمرين، أم أن تشابك المصالح بين كبار المستثمرين والشركات التكنولوجية قد يفتح المجال أمام نفوذ يتجاوز آليات السوق التقليدية

أرقام التحول

تتطلب قراءة القفزة الاستثمارية في الذكاء الاصطناعي الفصل بين ثلاثة مقاييس مختلفة، هي الأموال التي تدخل الشركات الناشئة عبر جولات التمويل، والإنفاق الرأسمالي الذي تخصصه شركات التكنولوجيا لبناء مراكز البيانات وشراء المعدات، والقيمة السوقية التي يضعها المستثمرون على الشركات المدرجة، إذ إن جمع هذه المقاييس في رقم واحد قد يؤدي إلى تضخيم حجم الاستثمار الفعلي أو تكرار احتساب الأموال ذاتها

وتشير تقديرات حديثة إلى أن شركات التكنولوجيا الكبرى تتجه إلى إنفاق رأسمالي غير مسبوق لتوسيع البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي، فيما تتوقع مؤسسات مالية أن تتجاوز الاستثمارات العالمية في البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عدة تريليونات من الدولارات خلال السنوات المقبلة، لكن هذه التقديرات تختلف باختلاف تعريف الاستثمار والفترة الزمنية والشركات المشمولة، ولذلك ينبغي عدم تقديمها باعتبارها إنفاقا محققا أو أموالا تديرها صناديق الاستثمار

إنفاق تريليوني

تتضح ضخامة التحول عند النظر إلى خطط الإنفاق الرأسمالي للشركات التي تقود منظومة الذكاء الاصطناعي، فقد أظهرت تقديرات مؤسسة «فانغارد» المنشورة في توقعاتها الاقتصادية لعام 2026 أن الإنفاق الرأسمالي المتوقع لمجموعة من شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، التي تسميها المؤسسة «الشركات الموسعة للذكاء الاصطناعي»، قد يبلغ 2.1 تريليون دولار خلال الفترة من الربع الأول لعام 2025 إلى نهاية عام 2027، وفقا لبيانات بلومبرغ وتقديرات السوق المستخدمة في الدراسة، مقابل تدفقات نقدية محتجزة، بعد احتساب توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم، تقدر بنحو 2.4 تريليون دولار خلال الفترة نفسها، وتكشف هذه الأرقام أن القطاع دخل مرحلة صناعية كثيفة رأس المال، تتطلب تمويلا يفوق بكثير حجم الاستثمارات التقليدية في البرمجيات .

وتقدم مؤسسة «بلاك روك» تقديرا أوسع، إذ توقعت في تحليلها الصادر في فبراير 2026 أن تتراوح النفقات الرأسمالية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بين 5 و8 تريليونات دولار حتى عام 2030، وهي تقديرات مستقبلية تعكس حجم البنية التحتية التي قد يتطلبها انتشار التقنية، ولا تمثل أموالا جرى استثمارها بالفعل، كما أن نطاقها يتجاوز استثمارات الصناديق إلى الإنفاق المباشر للشركات وتمويل البنية التحتية والأسواق الخاصة، ما يجعلها مؤشرا على حجم الفرصة الاقتصادية المحتملة أكثر من كونها كشفا لحجم السيولة التي تديرها المؤسسات الاستثمارية .

وتبرز هنا نقطة أساسية، وهي أن الأموال التي تنفقها شركات التكنولوجيا من تدفقاتها النقدية أو تقترضها من الأسواق لا تصبح تلقائيا استثمارات تديرها صناديق وول ستريت، فقد تشتري الصناديق أسهم هذه الشركات بعد ارتفاع قيمتها السوقية، أو تمول شركات خاصة تعمل في سلسلة الذكاء الاصطناعي، أو تستثمر في مراكز البيانات عبر صناديق البنية التحتية، لكن هذه القنوات تظل مختلفة من حيث المخاطر وحقوق الملكية وآليات اتخاذ القرار.

تمويل متشابك

يتحرك رأس المال نحو الذكاء الاصطناعي عبر شبكة من العلاقات التمويلية التي تجعل الفصل بين المستثمر والمورد والعميل أكثر تعقيدا، فشركات الحوسبة السحابية تحتاج إلى بناء مراكز بيانات ضخمة، وشركات تصنيع الرقائق تستفيد من ارتفاع الطلب على المعالجات المتقدمة، وشركات الذكاء الاصطناعي الناشئة تحتاج إلى شراء القدرة الحاسوبية من مزودي الخدمات، بينما قد تدخل شركات التكنولوجيا الكبرى في شراكات استثمارية وتجارية متبادلة، وتمنح هذه العلاقات القطاع قدرة على النمو السريع، لكنها تفرض على المحللين ضرورة فحص طبيعة التمويل وتوزيع المخاطر بين الأطراف.

وقد أشار تحليل لبنك التسويات الدولية، وهو المؤسسة التي تنسق التعاون بين البنوك المركزية، إلى المخاطر المحتملة المرتبطة بحجم الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، في ظل احتمال أن تتسع الفجوة بين الإنفاق الرأسمالي الحالي والعوائد التي يمكن تحقيقها مستقبلا، وتكمن المسألة في أن ارتفاع قيمة الشركات وتدفق التمويل إليها قد يستندان إلى توقعات متفائلة بشأن الطلب والإنتاجية، بينما تحتاج هذه التوقعات إلى اختبار عبر الإيرادات والأرباح والتدفقات النقدية الفعلية .

ولا يعني ذلك أن قطاع الذكاء الاصطناعي يمر بالضرورة بفقاعة مالية، فالتكنولوجيا قد تحقق مكاسب إنتاجية واسعة على المدى الطويل، غير أن ارتفاع قيمة الاستثمارات يرفع أهمية تحليل العائد على رأس المال، وقدرة الشركات على استرداد تكلفة البنية التحتية، ومخاطر اعتماد قطاع كامل على عدد محدود من الموردين والعملاء.

ملكية مؤسسية

تحتل شركات إدارة الأصول الكبرى موقعا مركزيا في الأسواق المالية الأميركية، ومن أبرزها «بلاك روك» و«فانغارد» و«ستيت ستريت»، إضافة إلى شركات أخرى تدير صناديق تقاعد واستثمارات مؤسسية ومحافظ خاصة، وتنبع قوتها من حجم الأموال التي تديرها نيابة عن العملاء، ومن انتشار ملكيتها المؤسسية في أسهم الشركات المدرجة، ومن قدرتها على المشاركة في التصويت على قرارات مجالس الإدارات، لكن فهم هذا النفوذ يتطلب التمييز بين ملكية الأصول وإدارتها، فالأصول المدارة لا تمثل ثروة شخصية لمديري الشركات الاستثمارية، وإنما أموالا تعود إلى مستثمرين ومؤسسات مختلفة.

وتكشف الإفصاحات المقدمة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية عن امتلاك صناديق الاستثمار حصصا في شركات التكنولوجيا الكبرى، لكن ظهور اسم مدير أصول كبير ضمن قائمة المساهمين لا يثبت أنه يوجه قرارات الشركة أو يتحكم في استراتيجيتها، كما أن امتلاك أسهم في شركات متنافسة قد يكون نتيجة طبيعية لتتبع المؤشرات أو تنويع المحافظ، وليس دليلا بحد ذاته على وجود تنسيق بين المستثمرين.

وتبرز أهمية هذه التفرقة عند تحليل العلاقة بين شركات إدارة الأصول ومؤسسي شركات الذكاء الاصطناعي، إذ قد يمتلك أحد رواد التكنولوجيا حصصا شخصية في شركات ناشئة أو صناديق رأس مال جريء، وقد تكون له شراكات استثمارية مع شركات تقنية أخرى، لكن إثبات أنه يوجه أموال العملاء نحو شركاته الخاصة يتطلب أدلة على السيطرة الفعلية أو تضارب المصالح أو التدخل في قرارات الاستثمار، وهي مسائل تختلف عن مجرد تشابه الملكية أو وجود علاقات تجارية

نفوذ تصويتي

تكتسب شركات إدارة الأصول نفوذا مهما عبر حقوق التصويت التي تمارسها نيابة عن المستثمرين، خصوصا في الشركات الكبرى المدرجة ضمن مؤشرات الأسهم الأميركية، فصناديق المؤشرات التي تتبع تركيبة مؤشر معين تحتاج إلى الاحتفاظ بأسهم الشركات الداخلة فيه، ما يجعل الحوار مع مجالس الإدارات والتصويت على القرارات من الأدوات الرئيسية المتاحة للتأثير في الحوكمة.

وقد أثار تركّز الملكية المؤسسية نقاشا اقتصاديا حول تأثير المستثمرين الكبار في المنافسة، خاصة عندما يمتلك مديرو الأصول حصصا في شركات تعمل ضمن القطاع نفسه، لكن تقدير الأثر يحتاج إلى تحليل دقيق لهيكل التصويت، وطبيعة التفويضات، ونسبة الملكية الفعلية، ومدى استقلالية مجالس الإدارات، ولا يمكن اختزال المسألة في القول إن الصناديق تسيطر على الشركات التي تستثمر فيها.

وفي قطاع الذكاء الاصطناعي، تصبح هذه القضية أكثر حساسية بسبب تركّز السوق في مجالات تصنيع الرقائق والحوسبة السحابية وتطوير النماذج المتقدمة، إذ يمكن للتدفقات الاستثمارية أن تمنح الشركات القائمة قدرة أكبر على التوسع، فيما تواجه الشركات الناشئة صعوبات في الوصول إلى الحوسبة والبيانات والكوادر المتخصصة، ما يفرض على الجهات الرقابية دراسة العلاقة بين تركّز رأس المال وتركيز القوة السوقية.

جغرافيا القوة

ينتج عن التدفق الهائل للاستثمارات نحو الذكاء الاصطناعي أثر جغرافي واضح، إذ تستقطب الولايات المتحدة نسبة كبيرة من رأس المال والتقنيات المتقدمة والكوادر البحثية، وتستفيد شركاتها من قوة الأسواق المالية المحلية واتساع قاعدة المستثمرين وتكامل منظومة الرقائق والحوسبة والبرمجيات، فيما تسعى اقتصادات أخرى إلى بناء قدراتها الوطنية عبر الشراكات والاستثمارات الحكومية والخاصة.

وتشير توقعات مؤسسة «جيه إل إل» لعام 2026 إلى أن الطاقة الاستيعابية لمراكز البيانات العالمية قد ترتفع من 103 غيغاواط إلى 200 غيغاواط بحلول عام 2030، مع احتمال أن تمثل أحمال الذكاء الاصطناعي نصف الطاقة الاستيعابية لمراكز البيانات في ذلك العام، وهو ما يوضح أن المنافسة على الذكاء الاصطناعي أصبحت مرتبطة بالطاقة والأراضي وشبكات الكهرباء وتمويل البنية التحتية، وليس بالبرمجيات وحدها .

وتواجه الدول النامية تحديا مزدوجا، فهي تحتاج إلى الوصول إلى هذه التقنيات لرفع الإنتاجية وتحسين الخدمات، لكنها قد تفتقر إلى التمويل والمهارات والبنية التحتية اللازمة لتطوير نماذجها الخاصة، ومن ثم فإن استمرار تركّز رأس المال في الاقتصادات المتقدمة قد يوسع الفجوة في القيمة المضافة الرقمية، ما لم تترافق الثورة التكنولوجية مع سياسات لنقل المعرفة وتطوير التعليم والقدرات الحاسوبية المحلية.

شفافية لازمة

تحتاج الأسواق إلى مزيد من الشفافية في تتبع مصادر تمويل الذكاء الاصطناعي، وتحديد المستفيدين النهائيين من الاستثمارات، والإفصاح عن العلاقات التجارية والاستثمارية التي قد تنشئ تضارب مصالح، كما تحتاج الجهات التنظيمية إلى التمييز بين الاستثمار المشروع في الشركات الواعدة وبين الممارسات التي قد تؤثر في المنافسة أو تضر بحقوق المستثمرين.

ويظل السؤال حول سيطرة أصحاب الشركات الكبرى على الصناديق الاستثمارية بحاجة إلى إجابة تفصيلية تختلف من حالة إلى أخرى، فهناك ملكية مباشرة واستثمارات شخصية وشراكات استراتيجية وملكية مؤسسية بالوكالة، ولكل منها آثار قانونية واقتصادية مختلفة، أما تعميم فكرة وجود منظومة خفية توجه جميع الأموال نحو شركات بعينها، فلا تدعمه الأدلة العامة المتاحة دون إثباتات محددة.

رأسمال مهيمن

يكشف الذكاء الاصطناعي عن مرحلة جديدة في تطور العلاقة بين رأس المال والتكنولوجيا، إذ أصبح امتلاك القدرة على تمويل مراكز البيانات وتطوير الرقائق والنماذج المتقدمة عاملا مؤثرا في موقع الشركات والدول داخل الاقتصاد العالمي، بينما تمنح الصناديق الاستثمارية ومديرو الأصول الأسواق قدرة واسعة على تجميع المدخرات وتوجيهها نحو القطاعات التي تتوقع لها نموا مرتفعا.

وتكمن المسألة الاقتصادية المركزية في ضمان أن يتحول هذا التوسع المالي إلى إنتاجية مستدامة ومنافسة مفتوحة، وأن تبقى آليات تخصيص رأس المال خاضعة للشفافية والمساءلة، وأن تتاح للدول الأقل دخلا فرص حقيقية للمشاركة في سلاسل القيمة الجديدة، فمستقبل الذكاء الاصطناعي لن تحدده فقط الشركات التي تجمع أكبر قدر من التمويل، وإنما ستحدده كذلك قدرة المؤسسات الاقتصادية على توزيع الفرص، وإدارة المخاطر، وتحويل الثروة التكنولوجية إلى نمو أوسع نطاقا وأكثر استدامة.

مركز Eprcen

مركز Eprcen

مؤسسة بحثية مستقلة تُعنى بإعداد دراسات استراتيجية وتحليلات معمقة في مجالي الاقتصاد والسياسة، اعتمادًا على منهجية علمية دقيقة تستهدف فهم التحولات المؤثرة في مسارات التنمية والاستقرار وصنع القرار.

رؤية استراتيجية تصل بريدك

اشترك في نشرتنا للحصول على أحدث التحليلات والتقارير.

مركز البحوث الاقتصادية والسياسية هو مركز بحثي مستقل يُعنى بإنتاج دراسات استراتيجية وتحليلات معمقة في مجالي الاقتصاد والسياسة، مع التركيز على القضايا الوطنية والإقليمية والدولية المؤثرة في مسارات التنمية والاستقرار وصنع القرار. يضم المركز نخبة من الباحثين والخبراء المتخصصين، ويعمل وفق منهجيات علمية رصينة وأدوات تحليل متقدمة لضمان تقديم رؤى استشرافية وتوصيات عملية قابلة للتطبيق، بما يسهم في دعم متخذ القرار وتعزيز كفاءة السياسات العامة في ظل بيئة تتسم بتعقيد وتشابك وتسارع التحولات.

استطلاع الرأي

Newsletter

Now Available in English

Subscribe and choose "English language" which contains the selection of local and international news, polls, articles, and analyzes in various fields.

سجّل مجاناً في النشرة البريدية

اضغط هنا وسجّل بريدك الإلكتروني.. لتصلك (مجاناً) صباح كل يوم النشرة البريدية الإلكترونية لمركز المعلومات وبداخلها أحدث إصدارات المركز ونخبة من الأخبار المحلية والعالمية والاستطلاعات والمقالات والتحليلات.