أعلن الدكتور عمر البستنجي انطلاق أعمال مركز البحوث الاقتصادية والسياسية بعمان، مؤكدًا أن المركز يستهدف دعم القدرات الوطنية للدول وتعزيز دور البحث العلمي في صناعة السياسات العامة وتحقيق التنمية المستدامة.
وقال البستنجي إن تأسيس المركز يأتي في إطار الإيمان المتزايد بأهمية المعرفة والبحث العلمي باعتبارهما الركيزة الأساسية لبناء الدول الحديثة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية والتنموية، مشددًا على أن البحث العلمي يمثل قاطرة التنمية الحقيقية وأحد أهم الأدوات التي تعتمد عليها الدول في رسم استراتيجياتها المستقبلية وصنع القرار على أسس علمية دقيقة.
وأضاف أن المركز سيعمل على تقديم الدراسات والأبحاث والتحليلات المتخصصة التي تسهم في دعم صناع القرار والمؤسسات الوطنية، وتوفير رؤى علمية تساعد على تعزيز كفاءة السياسات العامة وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، إلى جانب بناء شراكات مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية داخل المنطقة وخارجها.
وأوضح البستنجي أن المركز سيولي اهتمامًا خاصًا بالاقتصادات الناشئة، نظرًا لما تمثله من أهمية متزايدة في الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن هذه الاقتصادات تمتلك فرصًا واعدة للنمو والتنمية إذا ما تم دعمها بالمعرفة العلمية والسياسات الرشيدة والاستثمار في رأس المال البشري والابتكار.
وأشار إلى أن المركز سيسعى إلى دراسة التحديات التي تواجه الدول الوطنية في ظل التحولات الاقتصادية والجيوسياسية المتسارعة، والعمل على تقديم بدائل وسياسات تسهم في تعزيز قدرتها على الاستمرار وتحقيق الاستقرار والتنمية، بما يحافظ على مؤسسات الدولة الوطنية ويعزز مناعتها الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد البستنجي أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود البحثية والعلمية لدعم خطط التنمية الوطنية، لافتًا إلى أن المركز يضع ضمن أولوياته إنتاج معرفة علمية رصينة تستجيب لاحتياجات المجتمعات العربية وتسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا للأجيال القادمة.
واختتم مدير مركز البحوث الاقتصادية والسياسية بعمان تصريحاته بالتأكيد على أن المركز سيكون منصة علمية وفكرية مفتوحة للحوار وتبادل الخبرات والأفكار، بما يدعم التنمية الشاملة ويعزز دور البحث العلمي في خدمة قضايا التنمية والاقتصاد والسياسة على المستويين الإقليمي والدولي.